اسماعيل طاهري
دعت حركة 20 فبراير الشعب المغربي الى الإستعداد النضالي للتصدي للهجمة والانتكاسات المتتالية التي يعرفها واقع الحريات وحقوق الإنسان ببلادنا.
لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير قالت في بيان لها عقب اجتماعها الأسبوعي العادي ليوم الاثنين 26 ماي ، إنها تثمن استمرار الروح النضالية العالية لحركة 20 فبراير وصمودها المتجسد في التظاهرات المنظمة يوم الأحد 25 ماي في اطار اليوم النضالي الوطني الحادي والاربعين.
ولم يذكر البيان مدى قوة هذه المظاهرات والمدن التي عرفتها. وسجل ملاحظون كون مسيرة الحركة بالرباط لم تتجاوز بضع مئات فيما لم ترد أخبار عن مطاهرات مهمة بمدن أخرى. وحتى مسيرة الرباط تجاهلتها مختلف وسائل الإعلام العمومية.
لكن البيان اعتبر أنها "مناسبة لتجديد المطالبة بإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير و كافة المعتقلين السياسيين، وللتعبير عن مواصلة النضال ضد الاستبداد والقهر والظلم والفساد ومن أجل الكرامة والحرية والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع".
الى ذلك استنكر بيان الحركة بشدة الأحكام الانتقامية والترهيبية الصادرة في حق معتقلي 6 أبريل، الذين تم اختطافهم من وسط مسيرة المركزيات النقابية الثلاثة. وطالبت بإطلاق سراحهم.
وندد البيان باعتقال المناضل الفبرايري مغني الراب معاذ الحاقد، بسبب ما تعبر عنه أغانيه من انتقادات لاذعة للمخزن.
وجددت لجنة المتابعة مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وكل المعتقلين السياسيين ببلادنا، وأكدت أن استمرار القمع والاعتقالات والمحاكمات السياسية لن يزيد الحركة الا اصرارا على مواصلة مسيرتها، واقتناعا بنبل اهدافها.
وقررت الحركة المشاركة في الوقفة التي دعت لتنظيمها عائلات المعتقلين، يوم 28 ماي أمام مقر وزارة العدل بالرباط؛ للتعبير عن التضامن مع المعتقلين وعائلاتهم.
يشار الى أن حركة 20 فبراير - وأنصارها - حوصرت في الأشهر الأخيرة بسؤال هل انتهت الحركة ؟أم أنها ستعود بقوة الى الساحة أمام ما أسماه بيانها أعلاه ب"الهجمة والانتكاسات المتتالية التي يعرفها واقع الحريات وحقوق الإنسان بالمغرب"؟ لكن يومها النضالي الأخير كان فاترا ومثيرا للسؤال أمام "النكسة" غير المسبوقة في مجال ممارسة الحريات العامة واحترام حقوق الانسان منذ تداعيات أحداث 16 ماي 2003 قبل عشر سنوات.
وقد بدا من خلال لغة بيانها الاخير انها تقر"ضمنيا" بهزيمتها في محطة25 ماي تاريخ مظاهرات يومها النالي الوطني41.


0 التعليقات