• آخر الأخبار

    30‏/05‏/2014

    فرانس24:#FreeKoulchi: الشباب المغربي يحتشد لدعم السجناء السياسيين



    فرانس24 - خديجة الرياضي
    في غضون شهر ونصف، قامت السلطات المغربية باعتقال 11 ناشطا من حركة 20 فبراير، بما في ذلك مغني راب معروف، مما أثار موجة من الاحتجاجات سواء على شبكة الانترنت أو في الشارع. ولكن بشكل أوسع من ذلك، تحولت حركة الحشدإلى “Free Koulchi” (الحرية للجميع) للمطالبة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين في البلاد.

    تمّت الاعتقالات الأولى أثناء مظاهرة نظمتها النقابات الثلاث الرئيسية في المغرب بالاتفاق مع السلطات في 6 نيسان/أبريل في الدار البيضاء. يُتّهم نشطاء من حركة 20 فبراير (حركة احتجاجية نشأت خلال الربيع العربي) "بالقيام بأعمال العنف ضد ضابط خلال أداء مهامه" و"المشاركة في مظاهرة غير معلنة". وقد حُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين ستة أشهر وسنة.
    احتشد عدد كبير من الشباب على شبكة الإنترنت ومن خلالالفلاش موبللتنديد بهذه الاعتقالات، ولا سيما اعتقال أيوب بوداد، الملقب ببارت سيمبسون، وهو طالب في التاسعة عشرة من العمر وشخصية معروفة في الحركة.
    "أيوب بوداد، 19 سنة، الحرية لسيمسون". صورة من حملة التضامن، نشرت على فيسبوك.
    في 22 مايو/أيار، اعتُقل بدوره مغني الراب المعترض مراد بلغوات، الملقب بـ"الحاقد"، في مدرّج الدار البيضاء، بتهمة "بيع تذاكر المباريات في السوق السوداء". يبلغ مغني الراب 24 عاما وهو معروف بأغانيه المناهضة للسلطة الحاكمة، وقد سبق وسُجن مرتين، آخرهما في يناير/ كانون الثاني 2012.

    لقد غيّرت هذه الاعتقالات الأخيرة شعار التعبئة الذي أصبح “Free Koulchi” (الحرية للجميع) باللهجة المغربية على شبكات التواصل.


    "رسميا، هؤلاء السجناء هم مجرمو حق عام"
    خديجة الرياضي هي ناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسانوعضو في حملة“Free Koulchi”.

    هذه ليست أول مظاهرة يشارك فيها الشباب الذين اعتُقلوا ولا أول اعتقال لهم. في الآونة الأخيرة، تستهدف الشرطة الشباب بشكل شبه حصري خلال المظاهرات، حتى عندما يتمّ السماح بها. فهي تستهدف رموز الحركة [20 فبراير]، و بالتالي تسعى لردع أولئك الذين قد يشعرون برغبة الانضمام إليم. الرسالة واضحة: إذا خُضت طريق السياسة، يصبح مستقبلك في خطر. كان علينا التنديد بكل اعتقالات الناشطين، وليس القادة فحسب.

    فيديو حملة "Free Koulchi"

    لقد تغيّر وجه الاحتجاج السياسي في المغرب في السنوات الأخيرة، لا سيما من خلال حركة 20 فبراير. كانت المعارضة حكرا على النخبة المثقفة والمتعلمة والمسيسة التي لم تمثل دائما المجتمع بأكمله. أما اليوم، فالعديد من السجناء السياسيين ينتمون إلى أفقر طبقات المجتمع والأكثر تهميشا. إنهم يعيشون في الأحياء الفقيرة في المدن الكبيرة أو حتى في القرى النائية. لا مستقبل أو وظائف لهؤلاء الشباب، الذين لا علاقة لهم بحركة 20 فبراير والذين يخرجون في الشوارع في احتجاج عفوي ضد النظام. هؤلاء الناس هم أيضا الأكثر عرضة لأنهم غالبا ما لا يعرفون حقوقهم ويمكن للشرطة أن تجعلهم يوقعون على أي اعتراف كان لاتهامهم. ونحن نطالب أيضا بالإفراج عن هؤلاء المجهولين.

    "قبل ذلك، كان الناشطون على الأقل يُحاكمون على ما قاموا به حقا"

    يُقدر عدد السجناء السياسيين في المغرب بـ 300 سجين ولكن معظمهم يُعتبرون مجرمي حق عام. كما حدث في الاعتقال الأخير، تستخدم الشرطة اتهامات وهمية لإدانتهم، وهي ممارسة جديدة في المغرب. قبل ذلك، كان الناشطون على الأقل يُحاكمون على ما قاموا به حقا، كالشعارات التي هتفوا بها على سبيل المثال.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    التعليقات
    0 التعليقات

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: فرانس24:#FreeKoulchi: الشباب المغربي يحتشد لدعم السجناء السياسيين Rating: 5 Reviewed By: جريدة من المغرب. smailtahiri9@gmail.com
    Scroll to Top