
اسماعيل طاهري
قال محمد الفيزازي إن ملك المغرب محمد السادس استعلى على الربيع العربي في المغرب عبر محبة شعبه له.
وأضاف الفيزازي في تغريدة على صفحته بالفايسبوك أن الملك وجه " ضربة قاضية وكز بها المرتد رشيد المغربي وعبد الرحمان بنعمرو والإسلامي فاقد بوصلة مرجعيته الإسلامية وهم من الذين امتلكهم الهوس من جراء"الضربة القاضية التي وكزهم بها ملك البلاد بسياسته الشجاعة والحكيمة وعلى رأسها استعلاؤه على موجة ما يسمى بالربيع العربي وتركها تنكسر على صخرة محبة شعبه له. ومن هذه السياسة صلاته خلفي في تلك الجمعة المشهودة".
ووصف الفيزازي المعترضين على صلاته مع الملك ب"الديدان" الساخطة والرافضة، مستعملا كلاما نابيا عندما هاجم ما أسماه رشيد المرتد المغربي ب"الإخ" في تناص مع قصيدة الشاعر المغرب أحمد بلبداوي الذي يقول: أهلا بالإخ..وة العرب".
وكان الفيزازي قد نشر الثلاثاء20 ماي تغريدة هي" العلمانيون ، الملاحدة ، التكفيريون ، الخراف-يون ، الزنادقة .. خسئتم و خاب ظنكم و انتهت صلاحيتكم و أفل نجمكم ، ارحلووووا غير مأسوف عليكم ."
ويبدو أن القول بأن ملك المغرب مارس الاستعلاء على الربيع العربي قد يخالفه الكثير الرأي وهناك من يرى أن محمد السادس تجاوب بسرعة مع مطالب 20 فبراير من خلال خطابه التاريخي في مارس2011 بعد ثلاثة أسابيع من انطلاق مظاهرات حركة20 فبراير .
وفيما يلي النص الكامل لتغريدة الفيزازي التي نشرها عند مطلع فجر الأربعاء21 ماي.
منذ أن تفضل أمير المومنين بصلاة الجمعة في المسجد الذي أخطب فيه يوم 28 مارس 2014 وأقلام المعارضين والمعترضين تتناسل كالديدان من كل حدب وصوب معربة عن رفضها وسخطها. فهذا الإخ [بكسر الهمزة] رشيد المرتد المغربي الذي لا يفتر عبر موقعه الصليبي يبث أحمالا من الافتراءات على دين الإسلام... وذاك المحامي بنعمرو المصر على المعارضة كيفما اتفق إلى آخر رمق. والآخر "الإسلامي" فاقد بوصلة مرجعيته التي يقول عنها إسلامية وليس بينه وبينها خير ولا إحسان. وآخرون كثيرون امتلكهم الهوس من جراء الضربة القاضية التي وكزهم بها ملك البلاد بسياسته الشجاعة والحكيمة وعلى رأسها استعلاؤه على موجة ما يسمى بالربع العربي وتركها تنكسر على صخرة محبة شعبه له. ومن هذه السياسة صلاته خلفي في تلك الجمعة المشهودة.


0 التعليقات