هاجمت
ثلاث نقابات كبرى بالمغرب ، رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ، بسبب ما أسموه بعدم
وفائه بالتزاماته باستئناف الحوار الإجتماعي بعد فاتح ماي الأخير.
واتهم
بيان لنقابات الاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية
الديمقراطية للشغل حكومة بنكيران بالإعلان الإنفرادي لنتائج التفاوض الأخير معترة
العرض لا يرقى إلى انتظارات الطبقة العاملة وعموم الأجراء.
وقررت
النقابات الثلاث تنظيم حملة وطنية مشتركة لحماية الحريات النقابية التي تنتهك في
صمت مطلق للحكومة والسلطات العمومية، وللتحسيس بضرورة إلغاء الفصل 288 من القانون
الجنائي المشؤوم الذي يقود العمال والعاملات إلى السجن بسبب ممارستهم الحق في
التنظيم النقابي.
وبدا
لبعض المتتبعين أن الدعوة الى هذه الحملة هي بداية لتوتر العلاقات بين الحكومة
والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية أخذا بعين الاعتبار التوتر الدائم بين بنكيران
والأمين العام للإتحاد العام للشغالين حميد شباط.
الى
ذلك طالب البيان ذاته الحكومة باستئناف التفاوض عاجلا لتلبية المطالب العمالية
وحماية الحريات النقابية وفض النزاعات الاجتماعية لتفادي استمرار الاحتقان
الاجتماعي.
وكان
الزعماء الثلاثة للمركزيات النقابية محمد نوبير الأموي وعبد الرحمان العزوزي
والميلودي مخارق، قد ترأسوا اجتماعا غير مسبوق للمكاتب الوطنية لمركزياتهم
النقابية السبت 10 ماي بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء خصص لتقييم مسار
المفاوضات الثلاثية الأطراف والوقوف عند التطورات والتقدم الإيجابي للتنسيق
النقابي الوحدوي.
.jpg)

0 التعليقات