تونس - أعلنت هيئة “الحقيقة والكرامة” في تونس،يوم الثلاثاء 17 يونيو، عن انتخاب سهام بن سدرين، رئيسة للهيئة.
وقالت الهيئة، في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إنه “تم انتخاب سهام بن سدرين رئيسة للهيئة، ومحمد بن سالم، وزهير مخلوف نائبين لها”.
وجرت عملية الانتخاب خلال اجتماع الهيئة بكامل أعضائها (15 عضوا)، اليوم، في مقر وزارة العدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، بالعاصمة تونس.
وسهام بن سدرين هي ناشطة حقوقية وصحفية، وكانت من المعارضين لنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وعُرفت بنشاطها السياسي في جامعة تونس في سبعينيات القرن الماضي.
وفي التاسع عشر من الشهر الماضي، صادق نواب المجلس الوطني التأسيسي في تونس على تشكيل “هيئة الحقيقة والكرامة”، التي تعمل على تطبيق منظومة العدالة الانتقالية.
ومن المقرر أن تختص الهيئة بجمع المعلومات ورصد انتهاكات حقوق الإنسان، بين يوليو/ تموز 1955 (تاريخ اعتراف فرنسا بسيادة تونس على أراضيها) وحتى إصدار القانون المتعلق بإرساء العدالة الانتقالية وتنظيمها منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أقر المجلس التأسيسي التونسي قانون العدالة الانتقالية، الذي يضم 72 فصلا تم مناقشتها والتصويت عليها فصلا فصلا.
ويقول متابعون للشأن التونسي إن القانون سيساهم في الكشف عن أسماء المتورطين من الأنظمة السابقة في منظومة الفساد والمسؤولين عن جرائم التعذيب وقتل عدد من المعارضين السياسيين من مختلف الشرائح الفكرية والنقابيين.
ويتخوف البعض من أن يساهم القانون في فتح ملفات تؤدي إلى توتير الوضع السياسي، بما قد يشمله من الكشف عن تورط سياسيين ومسؤولين نافذين حتى بعد ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 في منظومة الفساد.

0 التعليقات