اسماعيل طاهري////
قال ذ. أحمد عصيد ان حركة 20 فبراير اعطت مكتسبات وخلفت ديناميات لكنها
لم تعد كما كانت ولكنها نجحت في خلق مثيلاتها من اشكال احتجاجية. وجعلت الناس لاتخاف من الخروج الى الشارع او الاحتجاج.
وكان عصيد يتحدث في الدار البيضاء في اليوم يوم دراسي حول حركة20 فبراير نظمه الحزب الاشتراكي المحد الاحد 8 يونيو،
حول موضوع : "حركة 20 فبراير بين متطلبات التطور ومعيقات الواقع" ، تميز بمشاركة
عبد الله الحمودي
والامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد ذ. نبيلة منيب وعدد من المتدخلين مفكرين ومناضلات ومناضلين من مختلف أطياف اليسار .
الى ذلك اعتبر عصيد 20 فبراير الحركة الوحيدة التي جعلت النظام يقبل بمراجعة الدستور، في الوقت الذي لم لم تستطع الاحزاب ان تحقق ما حققت 20 فبراير خلال عقد من تولي محمد السادس الحكم.1999/2011.
وعقد عصيد مقاربة بين النظامين الجزائري والمغربي وقال"
ما يميز النظام المغربي التناسب ووجود حبل بينه وبين معارضيه باستمرار ويقدم تنازلات متحكم فيها. خلافا للنظام الجزائري يقتل كثيرا ن الناس دون أن يقدم تنازلات. وقدم مثال التنازلات التي قدمها النظام في المغربي في خطاب 9 مارس 2011 بعد خروج حركة 20 فبراير الى الشارع، والتي أوضح انها تنازلات بخطوط حمراء لم يعرفها الفاعلون إلا في الأسبوعين الأخيرن من عمل لجنة إعداد الدستور حيث بدت الخطوط الحمراء لخطاب9 مارس.
وانتقد عصيد حركة 20 فبراير وأشار الى حدودها ومنها عدم انسجام مكونات 20 فبراير وعدم الاهتمام بالبعد الاجتماعي للتغيير السياسي. وأوضح أن شعار اسقاط الفساد والاستباد واضح عند النخبة والفاعل السياسي ولكنه غير واضح عند الناس وشدد على اهمية ربط الوضعية الاجتماعية للناس بالفساد والاستبداد.
واضاف عصيد رسوخ الاستبداد العادل ترسخ لدى الناس ببفعل ترسبات في الفكر والواقع. وأضاف ان النساس تقول اللهم
نظام استبدادي يمكن اللجوء اليه من اجل تحقيق اغراض أفضل من الفوضى.
والنقطة الرابعة هي عدم وضوح فكرة الديمقراطية عند الناس حول الديمقراطية وقدم مثال وزير الاتصال الذي يعتبر الديمقراطية مجرد صناديق اقتراع ولا يقبلعا كقيم
للعدل والمساواة وفصل السلط.
الى ذلك اعتبر عبد الله الحمودي ان دينامية حركة 20 فبراير لازالت مستمرة وقلبها لازال نابضا. وخرج عبد الله الحمودي وجلبابه الأكاديمي وأضحى مدافعا ومنتقدا في الوقت ذاته عن الحركة ولها. مشيرا الى كون الحكم المغربي وأحزابه والطبقة الوسطى التي تغذي الاحزاب المشاركة في اللعبة لا يمكن ان يدفعو بعربة التغيير.
وطالب الحمودي بالخروج من معادلة شعب يحكم كأنه أقلية في الوقت الذي هو الاغلبية الحقيقية:
"نحن شعب بمثابة اقلية سياسية نحن اغلبية ونحكم كأقلية" واشارالحمودي الىالطريق للخروج من هذه المعادلة هو الاتصال بالشعب وتكوين الشبكات ذات أهداف جدية
حتى تتكون الدينامية النضالية فانها ستتغلب على المخزن والقوى التي تساعده بما فيه الشرائح المتوسطة التي تغذي الاحزاب المشاركة في اللعبة. وشدد الحمودي على ضرورة تخليق الميدان السياسي واعادة الاتبار للجانب الاخلاقي وتنظيف المستنقع السياسي الذي اثر على معنويات النساء والرجال الذين يفكرون في المستقبل.
واعتبر ان الحكم اليوم بادارته واحزابه ليست هي الواجهة التي تدفع بعربة التغيير وانما هذا الشعب الاغلبية الذي يحكم كاقلية.
.......



0 التعليقات