• آخر الأخبار

    13‏/06‏/2014

    حركة ضمير: لا لأخونة المغرب وللغة الوزراء المنحطة

    Le360:
    بادرت حركة ضمير إلى تنبيه حكومة عبد الإله بنكيران، إلى lمحاولتها "تمرير قيم الأصولية الإخوانية ونمط تدينها إلى كل فئات المجتمع ضمن إستراتيجية أخونة الدولة والمجتمع”.
    وأوضح بلاغ للحركة، أن المغرب لم يشذ عن المد الأصولي الذي يجتاح العالم العربي "رغم خصوصية المغرب السياسية والدستورية، إذ مباشرة بعد تنصيب حكومة حزب العدالة والتنمية، طفت ممارسات بخلفية أصولية مثل تهجير نساء عين اللوح بالمئات، والاعتداء على الفتيات والنساء في الشارع العام في عدد من المدن (ظاهرة مول البيكالة في تيزنيت)، فضلا عن سعي الحكومة لفرض دفاتر التحملات على القطب الإعلامي العمومي بهدف "أسلمته" وتمرير قيم الأصولية الإخوانية ونمط تدينها إلى كل فئات المجتمع ضمن إستراتيجية أخونة الدولة والمجتمع"، حسب قول بلاغ الحركة.
    وذكرت الحركة أن حكومة العدالة والتنمية ظلت "تتردد في تعديل القانون الجنائي في فصوله المتعلقة بالاغتصاب، وترفض تجريم التحرش بالنساء، كما تناهض منع زواج القاصرات. وتمكنت الأصولية الإسلاموية من اختراق الأجهزة الأمنية عبر تشكيل ما بات يعرف بـ"شرطيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، الأمر الذي ترتب عنه اعتداء على الحريات الفردية وخروقات قانونية (اعتقالات تعسفية بتهمة الفساد أو التشجيع عليه...)، فضلا عن تحيين مذكرة أمنية تمنع النساء من المبيت في فنادق مدن إقامتهن دون الرجال، مما عُدّ تمييزا ضد النساء وخرقا للدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب. واتسعت دائرة الاعتداء على الحقوق والحريات لتشمل المعتصمين والمتظاهرين حيث تمت محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير و6 أبريل، فضلا عن الإجهاز على الحقوق المادية والاجتماعية لعموم الشعب المغربي".
    أمام هذه الردة الحقوقية والحضارية التي تشهدها الدول العربية والإسلامية، يقول البلاغ نفسه، فإن المكتب التنفيذي لحركة "ضمير" ينبه الضمائر الحية والقوى الفاعلة إيجابيا في المجتمع إلى ضرورة استحضار المرحلة الدقيقة التي تمر منها مجتمعاتنا وجسامة المسئولية الملقاة على عاتقها في سبيل الدفاع عن القيم النبيلة وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها كونيا، وذلك بالتصدي لمخططات أخونة الدولة والمجتمع وإشاعة ثقافة الغلو والكراهية التي تنهجها التنظيمات الإسلاموية على اختلاف تمذهباتها.
    كما يشجب المكتب التنفيذي المستوى المنحط الذي آلت إليه لغة وتعابير عدد من الوزراء داخل قبة البرلمان وخارجها، مما يعكس الإسفاف السياسي الذي يميز حكومة إسلاميي المغرب .
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    التعليقات
    0 التعليقات

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: حركة ضمير: لا لأخونة المغرب وللغة الوزراء المنحطة Rating: 5 Reviewed By: جريدة من المغرب. smailtahiri9@gmail.com
    Scroll to Top