قال توفيق بوعشرين مدير جريدة اخبار اليوم المغربية الناطقة بالعربية ان الحكم الذي صدر ضده بالنب والاحتيال حكم قضائي في غلاف سياسي.
واضاف بوعشرين في بيان حقيقة ان القضائ المدني بث في القضية وبرأه في مختلف مراحل المحاكمة. ولايسمح القانون بعرض الملف على القضاء الجنحي الزجري.
واتهم بوعشرين الهيئة التي حكمت ضده بالخضوع لمنطق قضاء التعليمات قبل ان يعمم ان القضاء في المغرب لازال قضاء تعليمات وان ما يروج للاصلاح هو مجلرد بهرجة.
وطالب بوعشرين وزارة العدل بالتحرك عبر المفتشية العامة. معتبرا ان خلفيات تحريك هذا الملف ذات لة باعتبارات سياسية "قادتها جهات نافذة في السلطة أملك حولها شهودا ووقائع"
ومضى بيان حقيقة بوعشرين قائلا"ان فبركة ملفات حق عام للصحفيين ليست اختراعا مغربيا.. وهذه الخطة قائمة على قمع الصحفيين بأ"قل تكلفة ممكنة وذلك بجرهم الى المحكمة بقضايا حق عام وهمية لمنع تعاطف الرأي العام معهم".
وكانت محكمة الاستئناف بالرباط ادانت في 5 يونيو توفيق بوعشرين ب6 اشهر موقوفة التنفيذ و10 آلاف درهم. على خلفية نزاع عقاري مع السيد عبد الواح القبلي كان يدور حول بيع عقارمحفظ تم امام الموثق بعد شكاية وجهها ضده في 2006 بعد سنوات من اتمام البيع وصدور حكم قضائي نهائي ببراءة بوعشرين من نفس التهمة في نفس المشكل مع نفس الشخص.
ويبدو ان وراء هذا الحكم رسالة ما الى الصحفي بوعشرين الذي يسيد في جريدته خط تحرير يزعج الكثير سواء داخل السلطة أو خارجها كما انه يجاهد لتسييد خط تحريري بأخبار اليوم يساند بطريقة غير مباشرة حكومة بنكيران ويبرر بعض مطباتها بايعازها الى الدولة العميقة وتداعياتها على آلية صنع القرار بالمغرب.


0 التعليقات