عاد عبد الواحد بورحيم، وهو ناشط فايسبوكي، صباح الجمعة 6يونيو الى امطار حزب الاصالة والمعاصرة بوابل من الاتهامات الخطيرة من قبيل وصف قيادي في الحزب ببارون مخدرات.
ويدعيبورحيم في تغريدة على صفحته بالفايسبوك انه كان وراء دفع خديجة الرويسي الى الاستقالة في 2011 بعد زعزعة محيطها ولم تعد الرويسي لحزب البام الا بعد التخلص منه وطرده من صفوف الحزب.
وادعى بورحيم انه جاهد في اقناع الراي العام بالا علاقة للهمة باحد ابرز قياديي البام الذي وصفه ببارون مخدرات. و"خائن للوطن، وله ملفات أمنية وطنية كثيرة وجدت لدى أجهزة بعض الدول التي يتعامل معها كالمخابرات الإسبانية، الهولندية و الفرنسية، خائن من درجة خمس نجوم فإمكانه أن يكون بجانبك اليوم و يبيعك في اليوم الموالي...".
واتهمت التغريدة قياديين بارزين في البام ينحدرون من الريف بتجار مخدرات بما فيهم مرشح لقيادة فريق مشهور لكرة القدم بالعاصمة الاقتصادية.
وأشار الى ان مطالبة بنكيران بحل البام لم تكن مسألة عابرة. وذكر ان حل البام قادم وسيدمج في الاحرار وسيصبح شعاره بصمة j'aime. وأن حزب الديمقراطيين الجدد سيدخل على هذا الخط.
وأضافت التغريدة ان اليام مات و"سندخل جميعا إلى "جامع" المدينة العتيقة بالدارالبيضاء لتوديع حزب البام إلى متواه الأخير و سنقول جميعا: إنا لله و إنا إليه راجعون، بعد ذلك سيغادر التراكتور أراضي الريف في اتجاه دكالة العظمى لحرث أراضي الخضر و الفواكه عوض أراضي الكيف و سيرى محمد ضريف في منامه أمه الدكالية تشير له بإشارة "j'aime"...".
ويتهمبورحيم بدعم حزب العدالة والتنمية من خلال مهاجمته لرموز البام الى درجة أنه نقل في تغريدته تهديد برلماني من العدالة والتنمية لبرلمانية من الأصالة والمعاصرة بإحضار "بورحيم" الى البرلمان لتنظيم ندوة صحفية وكان رد فعل برلمانية البام هو الصمت ومعادرة مجلس المستشارين.

0 التعليقات